[12]
ومن كلام له (عليه السلام)
لمّا أظفره الله تعالى بأصحاب الجمل
وقد قال له بعض أصحابه:وددت أن أخي
فلاناًمعك شاهداًليرى ما نصرك الله به علىأعدائك، فقال له عليه السلام:
أَهَوَى أَخِيكَ[1]
مَعَنَا؟
قال: نَعَم.
قالَ: فَقَدْ شَهِدنَا، وَلَقَدْ
شَهِدَنَا في عَسْكَرِنَا هذَا أَقْوَامٌ في أَصْلاَبِ الرِّجَالِ، وَأَرْحَامِ
النِّسَاءِ، سَيَرْعُفُ بِهِمُ الزَّمَانُ[2]،
ويَقْوَى بِهِمُ الاِْيمَانُ.
[1] هوى أخيك: أي ميلُهُ
ومحبته.
[2] يَرْعُفُ بهم الزمان: يجود
على غير انتظار كما يجود الانفُ بالرّعاف.