[15]
ومن كلام له (عليه السلام)
فيما ردّه على المسلمين من قطائع
عثمان[1]
وَاللهِ لَوْ وَجَدْتُهُ قَدْ
تُزُوِّجَ بِهِ النِّسَاءُ، وَمُلِكَ بِهِ الاِْمَاءُ، لَرَدَدْتُهُ; فَإِنَّ في
العَدْلِ سَعَةً، وَمَنْ ضَاقَ عَلَيْهِ العَدْلُ، فَالجَوْرُ عَلَيْهِ أَضيَقُ!
[1] قَطائِعُ عثمان: ما منحه
للناس من الاراضي، وكان الاصل فيها أن تنفق غلتها على أبناء السبيل وأشباههم
كقطائعه لمعاوية ومروان.