وقال(عليه السلام)
في سُحرة[1]
اليوم الذي ضرب فيه
مَلَكَتْنِي عَيْنِي[2]
وَأَنَا جَالِسٌ، فَسَنَحَ لي رَسُولُ اللهِ(صلى الله عليه وآله)[3]:
يَا رَسُولَ اللهِ، مَاذَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِكَ مِنَ الاَْوَدِ وَاللَّدَدِ؟
فَقَالَ: «ادْعُ عَلَيْهِمْ»، فَقُلْتُ: أَبْدَلَنِي اللهُ بِهمْ خَيْراً لي
مِنْهُمْ، وَأَبْدَلَهُمْ بِي شَرّاً لَهُمْ مِنِّي.
يعني(عليه السلام) بالاود: الاعوجاج،
وباللدد: الخصام. وهذا من أفصح الكلام.