[70]

وقال(عليه السلام)
في سُحرة[1] اليوم الذي ضرب فيه
مَلَكَتْنِي عَيْنِي[2] وَأَنَا جَالِسٌ، فَسَنَحَ لي رَسُولُ اللهِ(صلى الله عليه وآله)[3]: يَا رَسُولَ اللهِ، مَاذَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِكَ مِنَ الاَْوَدِ وَاللَّدَدِ؟ فَقَالَ: «ادْعُ عَلَيْهِمْ»، فَقُلْتُ: أَبْدَلَنِي اللهُ بِهمْ خَيْراً لي مِنْهُمْ، وَأَبْدَلَهُمْ بِي شَرّاً لَهُمْ مِنِّي.
يعني(عليه السلام) بالاود: الاعوجاج، وباللدد: الخصام. وهذا من أفصح الكلام.


[1] السُّحْرة ـ بالضم ـ: السّحَر الاعلى من آخر الليل.
[2] مَلَكَتْني عَيْني: غلبني النوم.
[3] سنح لي رسول الله: مرّبي كما تسنح الظباء والطير.