[232 ]

ومن كلام له (عليه السلام)
كلّم به عبدالله بن زمعة وهو من شيعته
وذلك أنه قَدِمَ عليه في خلافته يطلب منه مالاً، فقال(عليه السلام):
إِنَّ هذَا الْمَالَ لَيْسَ لِي وَلاَ لَكَ، وَإِنَّمَا هُوَ فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ، وَجَلْبُ أَسْيَافِهِمْ[1]، فَإِنْ شَرِكْتَهُمْ[2] فِي حَرْبِهِمْ كَانَ لَكَ مِثْلُ حَظِّهِمْ، وَإِلاَّ فَجَنَاةُ أَيْدِيهِمْ لاَ تَكُونُ لِغَيْرِ أَفْوَاهِهِمْ.[3]


[1] الجَلْب: المال المجلوب، وجلب أسيافهم: ما جلبته أسيافهم وساقته إليهم.
[2] شَرِكه ـ كعلمه ـ: شاركه.
[3] الجَناة ـ بفتح الجيم ـ: ما يُجْنى من الشجر، أي يقطف.