[ 20 ]

ومن كتاب له (عليه السلام)
إلى زياد بن أبيه
وهو خليفة عامله عبدالله بن العباس على البصرة، وعبد الله عامل أميرالمؤمنين(عليه السلام)يومئذ عليها وعلى كور الاهواز[1] وفارس وكرمان:
وَإِنِّي أُقْسِمُ بِاللهِ قَسَماً صَادِقاً، لَئِنْ بَلَغَني أَنَّكَ خُنْتَ مِنْ فَيْءِ[2] الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً صَغِيراً أَوْ كَبِيراً، لاََشُدَّنَّ عَلَيْكَ شَدَّةً تَدَعُكَ قَلِيلَ الْوَفْرِ[3]، ثَقِيلَ الظَّهْرِ[4]، ضَئِيلَ الاَْمْرِ[5]، وَالسَّلاَمُ.


[1] كُوَر: جمع كُورة وهي الناحية المضافة إلى أعمال بلد من البلدان. والاهواز: تسع كُوَر بين البصرة وفارس.
[2] فيئهم: ما لهم من غنيمة أو خراج.
[3] الوَفْر: المال.
[4] ثقيل الظهر: أي مسكين لا تقدر على مؤونة عيالك.
[5] الضَئِيل: الضعيف النحيف. وضئيل الامر: الحقير.