[ 76 ]
ومن وصية له (عليه السلام)
لعبد الله بن العباس
عند استخلافه إياه على البصرة
سَعِ النَّاسَ بِوَجْهِكَ وَمَجْلِسِكَ وَحُكْمِكَ، وإِيَّاكَ وَالْغَضَبَ
فَإِنَّهُ طَيْرَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
[1].
وَاعْلَمْ أَنَّ مَا قَرَّبَكَ مِنَ اللهِ يُبَاعِدُكَ مِنْ النَّارِ، وَمَا
بَاعَدَكَ مِنَ اللهِ يُقَرِّبُكَ مِنَ النَّارِ.
[1] طَيْرة من الشيطان ـ بفتح
الطاء وسكون الياء ـ أي خِفّة وطيش.